islam
04-16-2009, 11:02 AM
السلام عليكم،
بقراءتي لنسبة تصفح المواضيع وجدت اقبالا على بعد المواضيع دون غيرها، لن احدد، المهم مع احتراماتي لاختيارات الجميع فكرت جليا و استفسرت بعض الاعضاء، وحتى لا تكون محاور مواضيع المنتدى متمركزة فقط حول الحب و الفتاة و الرومانسية...لا تتهمونني بالتطرف الفكري قد اكون اكثركم رومانسية...وقد اكون اكتركم احتراما للفتاة و الحب...،لكن رغبة من في الارتقاء بالمواضيع و تجنب الاساليب النقلية قررت ان أدرج بعض المواضيع الساخنة ليكون فعلا النقاش جادا اسما على مسمى:
اخترت موضوعا قد لا يروق لبعضكم طبعا؟؟؟
العنصرية بالمغرب؛ كلنا مغاربة صح؟ نحب بعضنا البعض صح؟ لنا غيرة على وطننا صح؟ لكن هذا لا يمنع من وجود بعض صور العنصرية بوطننا، حقيقة لا اريد شخصيا الاعتراف بها، خاصة بين أوساط الأوربيون هنا، فعندما تنعتهم بهذه الصفة يجيبون انتم اكثر عنصرية منا في بلدكم و بين اخوتكم، عندما اريد الرد على زعمهم هذا يجيبون لا داعي فهذا الكلام هو باعتراف طلبة مغاربة هنا لهم مستوى عالي.
اذن فهل تحيا بيننا العنصرية، اذا كان الجواب لا؟ ما سبب وجود مصطلهات بيننا مثل: عزي،عروبي، كربووز، بيضاوة ولاد سواعدة...؟و ما سر تلك النظرة الحاقدة بين منطقة و اخرى ـ شخصيا عانيت بصراحة من هذه النقطة لكوني من الدار البيضاء وجدت معاناة في العمل مع ابناء إحدى المناطق دون ذكر الاسماءـ؟
سوف اضع موقفان متعارضان، ليفتح النقاش بينكم على ارضيتهما، وارجوا أن يأخد الامر جدية لائقة به ولمن ليهمه نقاش الموضوع لابأس ان يمر مرور الكرام باحترام.
فغايتي لاتتعدى خلق جو حار للتفاعل و النقاش؛ وجعل المنتدى لبنة لبناء مجتمع متماسك تسوده الأخوة و الانسجام و العمل الجاد، ولننظر للتجربة الفرنسية الالمانية اللتان كانتا الذ الاعداء ونراهم اليوم تشكلان قاعدة قيادة الاتحاد الاوروبي...فالاوروبيون اجتهذوا في طي صفحات العداء و العنصرية و النازية...
لما لانكون مثلهم ونحيا جميعا باحترام عرب امازيغ اصول افريقية و حتى يهود و مسيح ، لنعيش في سلام ونرى في الإنسان إنسانا قبل أن نرى فيه عرقه أو دينه أو حسبه أو نسبه.
وأنا مستعد لأن أتلقى أي سؤال في الموضوع.
الهوية المغربية مركبة ومتعددة الأبعاد والجذور والمرجعيات، فيها بعد عربي وأما زيغي وإسلامي وأفريقي وأندلسي ويهودي، هدا التعدد ساهم على امتداد المسافة الزمنية التي قطعتها البلاد ، في خلق أشكال مختلفة من التمييز بين مكوناتها، وقد تنامت هذه المظاهر التمييزية بين المغاربة في الآونة الأخيرة بشكل سريع فتحول إلى طريق مؤد للعنصرية .
أسبوعية المشعل (http://ageddim.jeeran.com/archive/2008/2/473036.html) الاحد, 17 فبراير, 2008
الأستاذ عدي ليهي : رجوعا إلى تاريخ تامازغا ( شمال إفريقيا ) و استنادا على الدراسات الأنتربولوجية يثقف الإنسان المهتم على أن المغرب من الشعوب التي لم تعرف في تاريخها أي تفاضل و لا تنافر ولا كراهية بين مكوناته العرقية و الثقافية و الدينية و كذا الجنسية . إلا أنه وكما أتي في تقديم سؤالكم برزت على السطح مؤخرا عدة مظاهر عنصرية على المستويين الرسمي و الشعبي تستدعي التدخل الحازم للحد من هذه الظاهرة الخطيرة التي تأثر سلبا على تطور المجتمع .
قبل تأسيس جمعية أفريكا طرحنا عل أنفسنا سؤالا في إطار التحضير الفكري للأرضية التأسيسية حول الدواعي الموضوعية لوجود إطار يناهض الميز العنصري وكان السؤال هو : هل هناك ميز عنصري بالمغرب وما هي تجلياته ؟ وإن كنتم رأيتنهم أن ابرز المظاهر العنصرية بالمغرب ترتبط باللون فقط ، فنحن وقفنا في ردنا على السؤال أن المغرب دولة عنصرية بامتياز : ( تهميش ، تحقير ، تفضيل ، تمييز وعنصرية و على كل المستويات ( الجنس ، اللون ، الدين ، اللغة ، الجهة ، العرق .... إلخ ) .
أسبوعية المشعل (http://ageddim.jeeran.com/archive/2008/2/473036.html) الاحد, 17 فبراير,
إن ثقل الماضي العنصري لا يزال جاثما على العقلية المغربية. يصعب جدا في مجتمع مغربي تقليداني النزعة في أعماقه أن يقطع مع عنصريته البنيانية ضد السود، أي مع عنصرية كانت تطبع علاقات الإنتاج بالخصوص، والعلاقات الاجتماعية بصفة أعم. ففي الماضي، كانت العنصرية ضد السود تتمظهر في التقسيم الاجتماعي للعمل، ومن أنماط ذلك التقسيم النمط القائم على اللون بالضبط بحيث أن السود كُلفوا فقط بالأعمال اليدوية من خدمة الأرض وصناعات (مثل الحدادة والجزارة والصباغة) وخدمات منزلية أو في الحمامات. فقوتهم البدنية المعترف بها استغلت في تكليفهم بالأعمال الشاقة، الدنيئة. واستغلت تلك القوة أيضا في تجييشهم بحيث أن الملك مولاي إسماعيل أسس في القرن السابع عشر جيشا من العبيد سماه جيش عبيد البخاري لأن العبيد المجيشين أدوا قسما بالوفاء على صحيح البخاري. وعلى الصعيد الديني نفسه، أسس السود طائفة خاصة بهم، وهي طائفة كناوة التي اشتهرت بقدرتها على معالجة بعض الأمراض النفسية من خلال أذكار ورقصات وألوان وموسيقى معينة تجتمع كلها في مفهوم "الجدبة". وينبغي الإشارة هنا إلى أن الأمراض النفسية لم تكن تفسر نفسيا في الطريقة الكناوية بقدر ما كانت تعتبر مسا بالجنون. فالسود الذين وصلوا إلى المغرب كعبيد بسبب الأسر أو من خلال تجارة الرقيق اندمجوا في الإسلام بفضل إسلام طرقي خاص بهم، مستقل لكونه لا ينحدر من الأصول الصوفية للطرق المغربية الأخرى. ويمكن اعتبار الطريقة الكناوية، الخاصة بالسود، محاولة ثقافية منهم لاستيعاب وتقبل البؤس الذي كان يميز وضعهم الاجتماعي. فالطريقة الكناوية توليف بين الثقافة الإسلامية السائدة وبين معتقدات وثنية أصلية حملها السود معهم عند تهجيرهم إلى المغرب.
في الحاضر، تستمر العنصرية ضد السود تجاه المغاربة السود. فالكلمات التي كان ينعت بها السود كلمات قدحية نابية مثل "عزي" (من عز يعز على النفس)، "عزي بَلَلاَ"، العنطيز، القلاَّوي، "كانكا"، وهي الكلمات التي ما زالت مستعملة إلى اليوم. أما تجاه السود الأجانب، فتجدر الإشارة إلى أن الصفوة منهم، وأعني بهم الطلبة الأفارقة الذين يتابعون دراستهم العليا في المغرب، فتعاني من التمييز بحيث أنها أسكنت في حي جامعي خاص، "دولي". لكنه الحي الذي ليس فيه شيء من الدولية، فكل ساكنيه من إفريقيا جنوب الصحراء. أما السود الآخرين، فموضوع عنف يومي متعدد الأشكال، لفظي في المقام الأول. وقد اغتنى المعجم القديم الخاص بالسود المغاربة بألفاظ جديدة تطلق خاصة على السود الأجانب مثل "الزنجي الوسخ، حامل الإيدز، القرد، الخنزير… وتتجلى العنصرية ضد هؤلاء أيضا في عنف جسدي مباشر (اعتداء، رمي حجارة) أو جنسي في حالات كثيرة (تحرش، اغتصاب، استغلال…). ويرفض بعض المغاربة السلام أو رد السلام على السود الأجانب، كما يرفض البعض احترام الأسبقية لصالحهم. ويرفض أصحاب سيارات الأجرة نقلهم، لكن مثل هذا التصرف العنصري يحتمي بالقانون الذي يمنع المغربي من تنقيل كل أجنبي يتواجد في التراب الوطني بشكل غير شرعي. ولا ينهر الوالدان طفلهما عند ما يعتدي لفظيا على أسود أجنبي أو يرميه بحجارة. وتدل الكثير من المؤشرات على أن العنصرية تجاه السود الأجانب المسلمين ألطف من تلك التي توجه ضد السود غير المسلمين (المسيحيين والإحيائيين). مثلا، يتم الاعتناء بالجرحى أو المرضي السود المسلمين رغم إقامتهم غير الشرعية بالمقارنة مع اللامبالاة التي يعامل به السود غير المسلمين. إن العصبية الإسلامية تلطف إلى حد ما التعامل القاسي مع الأسود الأجنبي المسلم.
...
من "غرائب" الأمور أنه لا يوجد في الترسانة القانونية المغربية قانون يجرم العنصرية ضد السود. وفي هذا الغياب دليل على استمرارية العنصرية ضد السود كثقافة لا زالت تسكن اللاشعور المغربي الجمعي. وفي ذلك أيضا مؤشر على عنصرية دولة،
الخميس 12 شباط (فبراير) 2009، بقلم عبد الصمد الديالمي (http://www.alawan.org/_%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A_. html) موقع الأوان 2009
التيار العنصري في قناة دوزيم المغرب
ابت بعض العقول المريضة في قناة دوزيم، و العالم يحتفل بالذكرى الستين لحقوق الإنسان، إلا أن تستهزئ من الإنسان الامازيغي في بلده وعلى تربة أجداده ، حين وظف مقدما برنامج " عالم فريد" صبيحة يوم الاحد 14/12/2008 شخصية الإنسان الامازيغي في صورة عنصرية مقيتة تعيدنا إلى ما كابده الإنسان الامازيغي من عنصرية في بلده على شكل نكت ونعته بالبداوة و التخلف و البخل و بأقبح الصفات التي لا تصدر إلا عن المرضى بالشوفينية ، حيث اظهر مقدما البرنامج شخصية الامازيغي بقالا متخلفا بلكنته المضحكة وببخله وبحرصه الشديد على المال، وبالمناسبة فليست هي المرة الأولى التي يقدم فيها هذان الشخصان الإنسان الامازيغي في هذه الصورة العنصرية المضحكة، و خصوصا و أن البرنامج " عالم فريد" يوجه للأطفال صبيحة كل يوم احد، حيث يحاولان من خلال توظيف شخصية "الشلح" المتخلف بلباس "تابقالت" أن يغرسا في الأطفال المغاربة المتتبعين لهذا البرنامج الموجه لهم فكرا عنصريا يفرق بين أبناء الوطن، فيرسخان في اذهانهم نظرة عنصرية و شوفينية إلى الإنسان الامازيغي,
و لا ادري لماذا تسمح إدارة القناة بتمرير مثل هذه اللقطات العنصرية في مثل هذه البرامج السمجة و الأدهى من ذلك أنها موجهة للأطفال، فهل تريد الفناة إعادة حشو أفكار الصغار بالعنصرية في وقت بدا فيه المغرب يتصالح مع ذاته تجسيدا للخطابات الملكية في هذا الشأن أم أن هناك لوبيات عنصرية...
/ithri.maktoobblog.com/1578521/التيار-العنصري-في-قناة-دوزيم-المغرب/
عفوا بكل صراحة بحث عن موقف ينفي وجود الظاهرة بالمغرب فلم اجده، ارجوا الايفسر هذا بتحيزي لموقف دون آخر.
شكرا للحديث بقية.
بقراءتي لنسبة تصفح المواضيع وجدت اقبالا على بعد المواضيع دون غيرها، لن احدد، المهم مع احتراماتي لاختيارات الجميع فكرت جليا و استفسرت بعض الاعضاء، وحتى لا تكون محاور مواضيع المنتدى متمركزة فقط حول الحب و الفتاة و الرومانسية...لا تتهمونني بالتطرف الفكري قد اكون اكثركم رومانسية...وقد اكون اكتركم احتراما للفتاة و الحب...،لكن رغبة من في الارتقاء بالمواضيع و تجنب الاساليب النقلية قررت ان أدرج بعض المواضيع الساخنة ليكون فعلا النقاش جادا اسما على مسمى:
اخترت موضوعا قد لا يروق لبعضكم طبعا؟؟؟
العنصرية بالمغرب؛ كلنا مغاربة صح؟ نحب بعضنا البعض صح؟ لنا غيرة على وطننا صح؟ لكن هذا لا يمنع من وجود بعض صور العنصرية بوطننا، حقيقة لا اريد شخصيا الاعتراف بها، خاصة بين أوساط الأوربيون هنا، فعندما تنعتهم بهذه الصفة يجيبون انتم اكثر عنصرية منا في بلدكم و بين اخوتكم، عندما اريد الرد على زعمهم هذا يجيبون لا داعي فهذا الكلام هو باعتراف طلبة مغاربة هنا لهم مستوى عالي.
اذن فهل تحيا بيننا العنصرية، اذا كان الجواب لا؟ ما سبب وجود مصطلهات بيننا مثل: عزي،عروبي، كربووز، بيضاوة ولاد سواعدة...؟و ما سر تلك النظرة الحاقدة بين منطقة و اخرى ـ شخصيا عانيت بصراحة من هذه النقطة لكوني من الدار البيضاء وجدت معاناة في العمل مع ابناء إحدى المناطق دون ذكر الاسماءـ؟
سوف اضع موقفان متعارضان، ليفتح النقاش بينكم على ارضيتهما، وارجوا أن يأخد الامر جدية لائقة به ولمن ليهمه نقاش الموضوع لابأس ان يمر مرور الكرام باحترام.
فغايتي لاتتعدى خلق جو حار للتفاعل و النقاش؛ وجعل المنتدى لبنة لبناء مجتمع متماسك تسوده الأخوة و الانسجام و العمل الجاد، ولننظر للتجربة الفرنسية الالمانية اللتان كانتا الذ الاعداء ونراهم اليوم تشكلان قاعدة قيادة الاتحاد الاوروبي...فالاوروبيون اجتهذوا في طي صفحات العداء و العنصرية و النازية...
لما لانكون مثلهم ونحيا جميعا باحترام عرب امازيغ اصول افريقية و حتى يهود و مسيح ، لنعيش في سلام ونرى في الإنسان إنسانا قبل أن نرى فيه عرقه أو دينه أو حسبه أو نسبه.
وأنا مستعد لأن أتلقى أي سؤال في الموضوع.
الهوية المغربية مركبة ومتعددة الأبعاد والجذور والمرجعيات، فيها بعد عربي وأما زيغي وإسلامي وأفريقي وأندلسي ويهودي، هدا التعدد ساهم على امتداد المسافة الزمنية التي قطعتها البلاد ، في خلق أشكال مختلفة من التمييز بين مكوناتها، وقد تنامت هذه المظاهر التمييزية بين المغاربة في الآونة الأخيرة بشكل سريع فتحول إلى طريق مؤد للعنصرية .
أسبوعية المشعل (http://ageddim.jeeran.com/archive/2008/2/473036.html) الاحد, 17 فبراير, 2008
الأستاذ عدي ليهي : رجوعا إلى تاريخ تامازغا ( شمال إفريقيا ) و استنادا على الدراسات الأنتربولوجية يثقف الإنسان المهتم على أن المغرب من الشعوب التي لم تعرف في تاريخها أي تفاضل و لا تنافر ولا كراهية بين مكوناته العرقية و الثقافية و الدينية و كذا الجنسية . إلا أنه وكما أتي في تقديم سؤالكم برزت على السطح مؤخرا عدة مظاهر عنصرية على المستويين الرسمي و الشعبي تستدعي التدخل الحازم للحد من هذه الظاهرة الخطيرة التي تأثر سلبا على تطور المجتمع .
قبل تأسيس جمعية أفريكا طرحنا عل أنفسنا سؤالا في إطار التحضير الفكري للأرضية التأسيسية حول الدواعي الموضوعية لوجود إطار يناهض الميز العنصري وكان السؤال هو : هل هناك ميز عنصري بالمغرب وما هي تجلياته ؟ وإن كنتم رأيتنهم أن ابرز المظاهر العنصرية بالمغرب ترتبط باللون فقط ، فنحن وقفنا في ردنا على السؤال أن المغرب دولة عنصرية بامتياز : ( تهميش ، تحقير ، تفضيل ، تمييز وعنصرية و على كل المستويات ( الجنس ، اللون ، الدين ، اللغة ، الجهة ، العرق .... إلخ ) .
أسبوعية المشعل (http://ageddim.jeeran.com/archive/2008/2/473036.html) الاحد, 17 فبراير,
إن ثقل الماضي العنصري لا يزال جاثما على العقلية المغربية. يصعب جدا في مجتمع مغربي تقليداني النزعة في أعماقه أن يقطع مع عنصريته البنيانية ضد السود، أي مع عنصرية كانت تطبع علاقات الإنتاج بالخصوص، والعلاقات الاجتماعية بصفة أعم. ففي الماضي، كانت العنصرية ضد السود تتمظهر في التقسيم الاجتماعي للعمل، ومن أنماط ذلك التقسيم النمط القائم على اللون بالضبط بحيث أن السود كُلفوا فقط بالأعمال اليدوية من خدمة الأرض وصناعات (مثل الحدادة والجزارة والصباغة) وخدمات منزلية أو في الحمامات. فقوتهم البدنية المعترف بها استغلت في تكليفهم بالأعمال الشاقة، الدنيئة. واستغلت تلك القوة أيضا في تجييشهم بحيث أن الملك مولاي إسماعيل أسس في القرن السابع عشر جيشا من العبيد سماه جيش عبيد البخاري لأن العبيد المجيشين أدوا قسما بالوفاء على صحيح البخاري. وعلى الصعيد الديني نفسه، أسس السود طائفة خاصة بهم، وهي طائفة كناوة التي اشتهرت بقدرتها على معالجة بعض الأمراض النفسية من خلال أذكار ورقصات وألوان وموسيقى معينة تجتمع كلها في مفهوم "الجدبة". وينبغي الإشارة هنا إلى أن الأمراض النفسية لم تكن تفسر نفسيا في الطريقة الكناوية بقدر ما كانت تعتبر مسا بالجنون. فالسود الذين وصلوا إلى المغرب كعبيد بسبب الأسر أو من خلال تجارة الرقيق اندمجوا في الإسلام بفضل إسلام طرقي خاص بهم، مستقل لكونه لا ينحدر من الأصول الصوفية للطرق المغربية الأخرى. ويمكن اعتبار الطريقة الكناوية، الخاصة بالسود، محاولة ثقافية منهم لاستيعاب وتقبل البؤس الذي كان يميز وضعهم الاجتماعي. فالطريقة الكناوية توليف بين الثقافة الإسلامية السائدة وبين معتقدات وثنية أصلية حملها السود معهم عند تهجيرهم إلى المغرب.
في الحاضر، تستمر العنصرية ضد السود تجاه المغاربة السود. فالكلمات التي كان ينعت بها السود كلمات قدحية نابية مثل "عزي" (من عز يعز على النفس)، "عزي بَلَلاَ"، العنطيز، القلاَّوي، "كانكا"، وهي الكلمات التي ما زالت مستعملة إلى اليوم. أما تجاه السود الأجانب، فتجدر الإشارة إلى أن الصفوة منهم، وأعني بهم الطلبة الأفارقة الذين يتابعون دراستهم العليا في المغرب، فتعاني من التمييز بحيث أنها أسكنت في حي جامعي خاص، "دولي". لكنه الحي الذي ليس فيه شيء من الدولية، فكل ساكنيه من إفريقيا جنوب الصحراء. أما السود الآخرين، فموضوع عنف يومي متعدد الأشكال، لفظي في المقام الأول. وقد اغتنى المعجم القديم الخاص بالسود المغاربة بألفاظ جديدة تطلق خاصة على السود الأجانب مثل "الزنجي الوسخ، حامل الإيدز، القرد، الخنزير… وتتجلى العنصرية ضد هؤلاء أيضا في عنف جسدي مباشر (اعتداء، رمي حجارة) أو جنسي في حالات كثيرة (تحرش، اغتصاب، استغلال…). ويرفض بعض المغاربة السلام أو رد السلام على السود الأجانب، كما يرفض البعض احترام الأسبقية لصالحهم. ويرفض أصحاب سيارات الأجرة نقلهم، لكن مثل هذا التصرف العنصري يحتمي بالقانون الذي يمنع المغربي من تنقيل كل أجنبي يتواجد في التراب الوطني بشكل غير شرعي. ولا ينهر الوالدان طفلهما عند ما يعتدي لفظيا على أسود أجنبي أو يرميه بحجارة. وتدل الكثير من المؤشرات على أن العنصرية تجاه السود الأجانب المسلمين ألطف من تلك التي توجه ضد السود غير المسلمين (المسيحيين والإحيائيين). مثلا، يتم الاعتناء بالجرحى أو المرضي السود المسلمين رغم إقامتهم غير الشرعية بالمقارنة مع اللامبالاة التي يعامل به السود غير المسلمين. إن العصبية الإسلامية تلطف إلى حد ما التعامل القاسي مع الأسود الأجنبي المسلم.
...
من "غرائب" الأمور أنه لا يوجد في الترسانة القانونية المغربية قانون يجرم العنصرية ضد السود. وفي هذا الغياب دليل على استمرارية العنصرية ضد السود كثقافة لا زالت تسكن اللاشعور المغربي الجمعي. وفي ذلك أيضا مؤشر على عنصرية دولة،
الخميس 12 شباط (فبراير) 2009، بقلم عبد الصمد الديالمي (http://www.alawan.org/_%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A_. html) موقع الأوان 2009
التيار العنصري في قناة دوزيم المغرب
ابت بعض العقول المريضة في قناة دوزيم، و العالم يحتفل بالذكرى الستين لحقوق الإنسان، إلا أن تستهزئ من الإنسان الامازيغي في بلده وعلى تربة أجداده ، حين وظف مقدما برنامج " عالم فريد" صبيحة يوم الاحد 14/12/2008 شخصية الإنسان الامازيغي في صورة عنصرية مقيتة تعيدنا إلى ما كابده الإنسان الامازيغي من عنصرية في بلده على شكل نكت ونعته بالبداوة و التخلف و البخل و بأقبح الصفات التي لا تصدر إلا عن المرضى بالشوفينية ، حيث اظهر مقدما البرنامج شخصية الامازيغي بقالا متخلفا بلكنته المضحكة وببخله وبحرصه الشديد على المال، وبالمناسبة فليست هي المرة الأولى التي يقدم فيها هذان الشخصان الإنسان الامازيغي في هذه الصورة العنصرية المضحكة، و خصوصا و أن البرنامج " عالم فريد" يوجه للأطفال صبيحة كل يوم احد، حيث يحاولان من خلال توظيف شخصية "الشلح" المتخلف بلباس "تابقالت" أن يغرسا في الأطفال المغاربة المتتبعين لهذا البرنامج الموجه لهم فكرا عنصريا يفرق بين أبناء الوطن، فيرسخان في اذهانهم نظرة عنصرية و شوفينية إلى الإنسان الامازيغي,
و لا ادري لماذا تسمح إدارة القناة بتمرير مثل هذه اللقطات العنصرية في مثل هذه البرامج السمجة و الأدهى من ذلك أنها موجهة للأطفال، فهل تريد الفناة إعادة حشو أفكار الصغار بالعنصرية في وقت بدا فيه المغرب يتصالح مع ذاته تجسيدا للخطابات الملكية في هذا الشأن أم أن هناك لوبيات عنصرية...
/ithri.maktoobblog.com/1578521/التيار-العنصري-في-قناة-دوزيم-المغرب/
عفوا بكل صراحة بحث عن موقف ينفي وجود الظاهرة بالمغرب فلم اجده، ارجوا الايفسر هذا بتحيزي لموقف دون آخر.
شكرا للحديث بقية.