معذبة القلوب
08-01-2009, 08:29 PM
http://www.womengateway.com/NR/rdonlyres/9A3067A6-250D-4D0E-9E14-FA096C9E3605/20526/taird.gif
استيقظت في صباح يوم الاثنين وكان التعب باديا على وجهي بسبب الليلة الماضية وللأرق الذي انتابني وطير النوم من جفناي.عند انتهائي من التهيئ للذهاب الى المدرسة فتحت باب غرفتي اتجهت الى المطبخ وجدت امي قد اعدت لي الفطور قبلت رأسها وقالت لي ( مالك أبنتي ملاك مال وجهك داير بحال هكا ) ورديت عليها (لا والو غير ليلة لدازت مجانيش نعاس خايفة من الامتحانات وها صافي مكاين والو) ولكن الحقيقة انني كنت خائفة من مصير جارتنا..المهم انتهيت من الفطور توجهت مسرعتا نحو الباب موجهتا الحديث لأمي (ماما دعي معايا الله يوفقني) وردت امي (الله يوفقك أبنتي والله يرضي عليك انا ديما ندعي معاك لا نتي لاخوتك كاع بيكم) وابتسمت وشعرت بالراحة قليلا ولكن لا ازال افكر في الجارة ..وعند خروجي من باب بيتنا وجدت الماء يعم سائر ارضية التي توجد امام بيت جارتنا ورفعت رأسي واذا بي اتفاجئ بجارتي المسكينة التي كانت قد انتهت من الاعمال المنزلية وخرجت لتنظف عتبة منزلهم..
http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/21418.imgcache.jpg
لا اخفيكم كم فرحت لذلك وقلت لها (سلام مليكة لاباس أمدرا واش وقع ليك مشكلة لبارح ولا) ردت علي والألم والتعب باديان على محياها (لا غير مرات با مبغتنيش ندير علاقة مع الجيران حيت بنتها وشات بيا لبا ولماها قالت ليهم بلي هدرت معاك ودارو ليا قربالة مخلاوليش أختي) فقلت لها (الله يهديهم ويحنن قلبهم عليك واخا من ليومة لقوف مغديش نزيد نهدر معاك ماشي على شي حاجة غير باش منديرلكش المشاكل وصافي) ردت (لا لا حشومة عليك انا محتاجة شي صديقة راني انا واختي وحدانيات بغينا شكون يوقف حدانا وينور لينا عقولنا) ورديت عليها كيفاش ندير انا وردت ( غادي نبقى نهبط كل عشية بلا متشوفني مرات با حيت كتكون ناعسة وبنتها راه دخلوها المدرسة مغديش تكون حتا الخامسة دلعشية بغيتك أختي تعلميني الحروف) ورديت عليها وانا مبتسمة (الله ياودي علاش لا والله حتا نعاونك وبزاف عاد المهم دابا راني مزروبة عندي امتحان حتا لعشية) وردت عليا ( وياربي تنجحي وتجيبي واحد فنتيجة انشاء الله) وقلت دون ان اشعر بنفسي (الله يستر الله لا يسمع منك أختي أختي اويلي حشومة عليك واحد راه هو السقوط لكبير قولي ابعدا غير عشرة على عشرة مشي حتا كتر) ولم تفهم قصدي واسترسلت في كلامي (المهم راني عارفة مقصدتيش تالعشية ونفهمك كلشي دابا بسلامة تهلاي فراسك)وكانت المسكينة أمية لا تعلم حتى التنقيط وكانت تظن ان واحد هو النجاح الكبير ويمكن ان يكون ذلك لانها كانت تسمع احدهم يقول جبت الاول وهي ترجمته حسب فهما الى المعادلة التالية : "الاول = واحد" ولهذا تمنت لي ان احصل على واحد في النتيجة اي في نيتها ان احصل على المرتبة الاولى.
وذهبت مسرعة في الطريق وانا جد فرحة لانه ازيل عني حمل كبير وتنفست الصعداء لاطمئنان على جارتي .
وصلت للاعدادية وجدت الكل ينتظر عند الباب وحمدت الله وشكرته لانني وصلت قبل الوقت وازويت تحت سقف الا ان فتح الباب وانتظرت حتى دخل الجميع لانني لا احب ان اكون وسط الزحمة التي يفتعلونها عمدا لكي يثيروا المشاكل " قيس فيا نقيس فيك"
http://www.youm7.com/images/issuehtm/images/youm/sanwy146/3.jpg
المهم دخلنا الى القسم الكل غير مكانه كل واحد ذهب الى الكرسي الذي يقابله تلميذا ذا مستوى وخبرة ..نظرت الى مقعدي وجدت ان هناك من اخذ مكاني واتجهت اليه ووجهت الكلام للتي اخذت مكاني بكل احترام وهدوء (أختي لمياء هادي بلاستي من اول سنة وانا ضاربة هنا المسمار) وردت( لي سبقات هي مولاتوعاود ماشي بضرورة تكوني ديما جالسة هنا) وقلت (وعلاش زعما اليوم بنتليك على هاد الموضع ) وردت( حيت جالسة حدايا سناء وعندها ما تقول فالماط بغيتها توريلي) ورديت (ايوا خوديها معاك لبلاستك وخليلي بلاستي) ولكن هيهات كان ذلك دون جدوى ولم تأبى لشئ وألحت ان تجلس في مكاني واستسلمت للأمر لان الاستاذ دخل من الباب وعم القسم هدوء تام غير العادة لان الكل يترقب اوراق اسئلة الامتحان وذهبت الى الصف الاول حيث كان خاليا الكل فضل الكراسي التالية من اجل الغش..وللحظة رفع الاستاذ نظره للاعلى وبدأ ينظر الى كل واحد منا وقال (مالكم بدلتو بلايسكم واش كاين..يلاه كل واحد ياخذ بلاستو) ولكن لم يتحرك احد مما جعل الاستاذ ينفعل وأخذ ينادي بالاسماء ويقعدنا حسب رغبته هو وكم كانت فرحتي عارمة عندما اختارني ان أجلس بقرب شاب كان دائم الهدوء ويحمل في رأسه ما يكفي من العلم والذكاء اما مصير المشكاسة التي احتلت مكاني هو ان يقعدها في الصف الاول وبمفردها كما فعل مع معظم التلاميذ الذين لا يملكون الخبرة الكافية ووجه لنا الاستاذ الخطاب الذي كان يوجهه خلال كل امتحان وهو ( لي عرف شي حاجة يديرها لي ماعرفش يخلي الورقة بيضا أبعدا يدي ديك جوج دنقيطاط على النظافة ديالها حسن ما ينقل من صاحبو او صحبتو الخطأ ويدي زيرو) وسمعنا صوت تلميذ كسول كان دائم الجلوس في الخلف يقول (أراه قاليك من نقل انتقل ومن لم ينقل جلس في قسمه) ورد عليه الاستاذ بغضب (خلينا من هاد لهدرة ديال زنقة لي خلاكم تكونوا ديما فتالي وعتمد على راسك) .
ووزع الاستاذ الاوراق وكان قلبي يخفق لاقصى درجة لاني وبكل صراحة لم اكن من الاوائل في هذه المادة وكانت هذه المادة وهي الرياضيات عكس المواد الاخرى كنت دائما من اصحاب الاوائل..واستلمت الورقة وانا مرتبكة وانتظر ان يستلم هشام ورقته هو الاخر للبدء ولكن الطامة الكبرى عندم استرقت النظر لورقته ووجدت ان الاسئلة غير متشابهة وسمعت أحدهم يقول( يا ولد لحرام دارلينا " أ" و" ب" الاسئلة ممتشابهاش) وشعرت بوعكة في بطني واحمر وجهي واذا بهشام يقول بصوت خافت ( ملاك انا معاك متخافيش ديري بعدا لي عارفة ولي لقيتي فيه مشكل دوزهليا انا نخرجو ليك صافي) وفرحت فرحا شديدا حيث لم اكن انتظر منه ذلك لان كل القسم كان يكرهه لانه يرفض رفضا تاما ان يغش احدهم اويساعده ولكنه فعل ذلك معي رغم اني لم اكن احتك به ولا بالاخرين اي سلام سلام الله يعون لا أكثر ولا أقل ..
http://amalzone.files.wordpress.com/2008/03/42-16834996.jpg
وبدأت في انجاز التمارين التي كنت اعرفها وبقي سؤلان لم اعرف حلهم وهو كان قد انتهى في ظرف ربع ساعة وسمعته يقول (ايوا جيبي لي معرفتيش راني كملت) وأشرت له بأصبعي الى السؤالين ولم اشعر حتا وجدت ورقة الوساخ التي كان يتظاهر انه يجيب فيها على اسئلته كانت لي ووضعها بسرعة على ورقتي بينما كان الاستاذ منهمكا مع احدهم حيث وجده يغش واستغليت الفرصة للكتابة بسرعة وانتهيت..نظرت الى لمياء حيث وجدتها تبكي لانها لم يساعدها احد والصدفة كانت اسئلتها مثل اسئلتي اي من النوع" أ" اخذت الورقة التي مرها لي هشام دونت عليها ارقام الاجوبة واكملت عليها ما كنت قد اجبته انا وخبأتها في جيب الزي المدرسي قمت من مكاني توجهت الى مكتب الاستاذ الذي كانت لمياء تجلس امامه واتي الاستاذو قال (لي دعيني انا ارتبها وتظاهرت ان قلمي قد سقط أرضا لكي القي بالورقة التي كان بها الاجوبة الى الخلف حيث اخذتها لمياء بسرعة فائقة ولم يشعر الاستاذ بذلك ولكنه قال صافي أ ملاك يمكن ليك تمشي فحالك تالغدا ونظرت الى لمياء التي كانت تبكي ولم افهم لما وما السبب رغم ان الاجوبة كلها كانت بين يديها ..خرجت الى الساحة وجدت هشام ينتظرني وقلت له (الله يحفظك أهشام شكرا بزاف وراني غادي نعوضهاليك فالمواد الاخرى) وضحك قائلا ( داك شي علاش ستنيتك كانت بغيت نقوليك راه معنديش معا الانشاء وراني موجدتش لداك الفرض المنزلي ديال المادة العربية ) ورديت عليه ( وخا صافي أسيدي متخافش انا غادي نديرو ليك غادي نبدل الخط وندير سميتك فالعشية يكون عندك تعطيه ليها) وقال ( ربي يخليك أملاك والله معرفت شنو نقول ليك ليلة كاملة كنحاول ندير غير جوج دسطور ديال الانشاء ولكن والو معنديش معاه) وبدئنا نضحك على الاسلوب الذي كان يستعمله هو مع استاذة اللغة العربية حيث كانا دائما الخصام لانه لا يحب اللغة العربية وهي كانت دائمة الالحاح على ان يقوم الى الصبورة للاجابة.
تتمة
استيقظت في صباح يوم الاثنين وكان التعب باديا على وجهي بسبب الليلة الماضية وللأرق الذي انتابني وطير النوم من جفناي.عند انتهائي من التهيئ للذهاب الى المدرسة فتحت باب غرفتي اتجهت الى المطبخ وجدت امي قد اعدت لي الفطور قبلت رأسها وقالت لي ( مالك أبنتي ملاك مال وجهك داير بحال هكا ) ورديت عليها (لا والو غير ليلة لدازت مجانيش نعاس خايفة من الامتحانات وها صافي مكاين والو) ولكن الحقيقة انني كنت خائفة من مصير جارتنا..المهم انتهيت من الفطور توجهت مسرعتا نحو الباب موجهتا الحديث لأمي (ماما دعي معايا الله يوفقني) وردت امي (الله يوفقك أبنتي والله يرضي عليك انا ديما ندعي معاك لا نتي لاخوتك كاع بيكم) وابتسمت وشعرت بالراحة قليلا ولكن لا ازال افكر في الجارة ..وعند خروجي من باب بيتنا وجدت الماء يعم سائر ارضية التي توجد امام بيت جارتنا ورفعت رأسي واذا بي اتفاجئ بجارتي المسكينة التي كانت قد انتهت من الاعمال المنزلية وخرجت لتنظف عتبة منزلهم..
http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/21418.imgcache.jpg
لا اخفيكم كم فرحت لذلك وقلت لها (سلام مليكة لاباس أمدرا واش وقع ليك مشكلة لبارح ولا) ردت علي والألم والتعب باديان على محياها (لا غير مرات با مبغتنيش ندير علاقة مع الجيران حيت بنتها وشات بيا لبا ولماها قالت ليهم بلي هدرت معاك ودارو ليا قربالة مخلاوليش أختي) فقلت لها (الله يهديهم ويحنن قلبهم عليك واخا من ليومة لقوف مغديش نزيد نهدر معاك ماشي على شي حاجة غير باش منديرلكش المشاكل وصافي) ردت (لا لا حشومة عليك انا محتاجة شي صديقة راني انا واختي وحدانيات بغينا شكون يوقف حدانا وينور لينا عقولنا) ورديت عليها كيفاش ندير انا وردت ( غادي نبقى نهبط كل عشية بلا متشوفني مرات با حيت كتكون ناعسة وبنتها راه دخلوها المدرسة مغديش تكون حتا الخامسة دلعشية بغيتك أختي تعلميني الحروف) ورديت عليها وانا مبتسمة (الله ياودي علاش لا والله حتا نعاونك وبزاف عاد المهم دابا راني مزروبة عندي امتحان حتا لعشية) وردت عليا ( وياربي تنجحي وتجيبي واحد فنتيجة انشاء الله) وقلت دون ان اشعر بنفسي (الله يستر الله لا يسمع منك أختي أختي اويلي حشومة عليك واحد راه هو السقوط لكبير قولي ابعدا غير عشرة على عشرة مشي حتا كتر) ولم تفهم قصدي واسترسلت في كلامي (المهم راني عارفة مقصدتيش تالعشية ونفهمك كلشي دابا بسلامة تهلاي فراسك)وكانت المسكينة أمية لا تعلم حتى التنقيط وكانت تظن ان واحد هو النجاح الكبير ويمكن ان يكون ذلك لانها كانت تسمع احدهم يقول جبت الاول وهي ترجمته حسب فهما الى المعادلة التالية : "الاول = واحد" ولهذا تمنت لي ان احصل على واحد في النتيجة اي في نيتها ان احصل على المرتبة الاولى.
وذهبت مسرعة في الطريق وانا جد فرحة لانه ازيل عني حمل كبير وتنفست الصعداء لاطمئنان على جارتي .
وصلت للاعدادية وجدت الكل ينتظر عند الباب وحمدت الله وشكرته لانني وصلت قبل الوقت وازويت تحت سقف الا ان فتح الباب وانتظرت حتى دخل الجميع لانني لا احب ان اكون وسط الزحمة التي يفتعلونها عمدا لكي يثيروا المشاكل " قيس فيا نقيس فيك"
http://www.youm7.com/images/issuehtm/images/youm/sanwy146/3.jpg
المهم دخلنا الى القسم الكل غير مكانه كل واحد ذهب الى الكرسي الذي يقابله تلميذا ذا مستوى وخبرة ..نظرت الى مقعدي وجدت ان هناك من اخذ مكاني واتجهت اليه ووجهت الكلام للتي اخذت مكاني بكل احترام وهدوء (أختي لمياء هادي بلاستي من اول سنة وانا ضاربة هنا المسمار) وردت( لي سبقات هي مولاتوعاود ماشي بضرورة تكوني ديما جالسة هنا) وقلت (وعلاش زعما اليوم بنتليك على هاد الموضع ) وردت( حيت جالسة حدايا سناء وعندها ما تقول فالماط بغيتها توريلي) ورديت (ايوا خوديها معاك لبلاستك وخليلي بلاستي) ولكن هيهات كان ذلك دون جدوى ولم تأبى لشئ وألحت ان تجلس في مكاني واستسلمت للأمر لان الاستاذ دخل من الباب وعم القسم هدوء تام غير العادة لان الكل يترقب اوراق اسئلة الامتحان وذهبت الى الصف الاول حيث كان خاليا الكل فضل الكراسي التالية من اجل الغش..وللحظة رفع الاستاذ نظره للاعلى وبدأ ينظر الى كل واحد منا وقال (مالكم بدلتو بلايسكم واش كاين..يلاه كل واحد ياخذ بلاستو) ولكن لم يتحرك احد مما جعل الاستاذ ينفعل وأخذ ينادي بالاسماء ويقعدنا حسب رغبته هو وكم كانت فرحتي عارمة عندما اختارني ان أجلس بقرب شاب كان دائم الهدوء ويحمل في رأسه ما يكفي من العلم والذكاء اما مصير المشكاسة التي احتلت مكاني هو ان يقعدها في الصف الاول وبمفردها كما فعل مع معظم التلاميذ الذين لا يملكون الخبرة الكافية ووجه لنا الاستاذ الخطاب الذي كان يوجهه خلال كل امتحان وهو ( لي عرف شي حاجة يديرها لي ماعرفش يخلي الورقة بيضا أبعدا يدي ديك جوج دنقيطاط على النظافة ديالها حسن ما ينقل من صاحبو او صحبتو الخطأ ويدي زيرو) وسمعنا صوت تلميذ كسول كان دائم الجلوس في الخلف يقول (أراه قاليك من نقل انتقل ومن لم ينقل جلس في قسمه) ورد عليه الاستاذ بغضب (خلينا من هاد لهدرة ديال زنقة لي خلاكم تكونوا ديما فتالي وعتمد على راسك) .
ووزع الاستاذ الاوراق وكان قلبي يخفق لاقصى درجة لاني وبكل صراحة لم اكن من الاوائل في هذه المادة وكانت هذه المادة وهي الرياضيات عكس المواد الاخرى كنت دائما من اصحاب الاوائل..واستلمت الورقة وانا مرتبكة وانتظر ان يستلم هشام ورقته هو الاخر للبدء ولكن الطامة الكبرى عندم استرقت النظر لورقته ووجدت ان الاسئلة غير متشابهة وسمعت أحدهم يقول( يا ولد لحرام دارلينا " أ" و" ب" الاسئلة ممتشابهاش) وشعرت بوعكة في بطني واحمر وجهي واذا بهشام يقول بصوت خافت ( ملاك انا معاك متخافيش ديري بعدا لي عارفة ولي لقيتي فيه مشكل دوزهليا انا نخرجو ليك صافي) وفرحت فرحا شديدا حيث لم اكن انتظر منه ذلك لان كل القسم كان يكرهه لانه يرفض رفضا تاما ان يغش احدهم اويساعده ولكنه فعل ذلك معي رغم اني لم اكن احتك به ولا بالاخرين اي سلام سلام الله يعون لا أكثر ولا أقل ..
http://amalzone.files.wordpress.com/2008/03/42-16834996.jpg
وبدأت في انجاز التمارين التي كنت اعرفها وبقي سؤلان لم اعرف حلهم وهو كان قد انتهى في ظرف ربع ساعة وسمعته يقول (ايوا جيبي لي معرفتيش راني كملت) وأشرت له بأصبعي الى السؤالين ولم اشعر حتا وجدت ورقة الوساخ التي كان يتظاهر انه يجيب فيها على اسئلته كانت لي ووضعها بسرعة على ورقتي بينما كان الاستاذ منهمكا مع احدهم حيث وجده يغش واستغليت الفرصة للكتابة بسرعة وانتهيت..نظرت الى لمياء حيث وجدتها تبكي لانها لم يساعدها احد والصدفة كانت اسئلتها مثل اسئلتي اي من النوع" أ" اخذت الورقة التي مرها لي هشام دونت عليها ارقام الاجوبة واكملت عليها ما كنت قد اجبته انا وخبأتها في جيب الزي المدرسي قمت من مكاني توجهت الى مكتب الاستاذ الذي كانت لمياء تجلس امامه واتي الاستاذو قال (لي دعيني انا ارتبها وتظاهرت ان قلمي قد سقط أرضا لكي القي بالورقة التي كان بها الاجوبة الى الخلف حيث اخذتها لمياء بسرعة فائقة ولم يشعر الاستاذ بذلك ولكنه قال صافي أ ملاك يمكن ليك تمشي فحالك تالغدا ونظرت الى لمياء التي كانت تبكي ولم افهم لما وما السبب رغم ان الاجوبة كلها كانت بين يديها ..خرجت الى الساحة وجدت هشام ينتظرني وقلت له (الله يحفظك أهشام شكرا بزاف وراني غادي نعوضهاليك فالمواد الاخرى) وضحك قائلا ( داك شي علاش ستنيتك كانت بغيت نقوليك راه معنديش معا الانشاء وراني موجدتش لداك الفرض المنزلي ديال المادة العربية ) ورديت عليه ( وخا صافي أسيدي متخافش انا غادي نديرو ليك غادي نبدل الخط وندير سميتك فالعشية يكون عندك تعطيه ليها) وقال ( ربي يخليك أملاك والله معرفت شنو نقول ليك ليلة كاملة كنحاول ندير غير جوج دسطور ديال الانشاء ولكن والو معنديش معاه) وبدئنا نضحك على الاسلوب الذي كان يستعمله هو مع استاذة اللغة العربية حيث كانا دائما الخصام لانه لا يحب اللغة العربية وهي كانت دائمة الالحاح على ان يقوم الى الصبورة للاجابة.
تتمة