المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصوفية(تابع)


schatje
03-12-2010, 01:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد ، أعتذر للأخ سامي لأني لم أشارك في موضوعك حول الصوفية لأنني لم أراه ولم أدخل إلى لوكس ماروك مدة ثلاثة أيام ،أنت قمت بتقديم الموضوع هكذا ''بمناسبة نشر أخي العزيز أمير الكلمات لدعوة بقسم الأخبار و أقول العزيز لأنك فعلا عزيز و الله حول :الشــرفاء الــودغيريين و مريدي الطريقة العــلاوية الصوفية بالناضور، حفلا دينيا روحــيا ... فقد رأيت أن أضع هنا موضوعا للنقاش لا زال غامضا عند الكثير و يتعلق الأمر بالصوفية أو التصوف ... وحتى لا أتهم بالإنحياز لموقف ما و ضعت وجهتا نظر متعاعكسة المسار و لكل عضو منكم أن يضع ما يعرفه عن الصوفية؟ معها أو ضدها؟ حتى نحاول في الأخير تحديد معنى واضح لها و ندرس كل جوانبها.
سأتجنب ذكر موقفي حتى أبقى محايدا ** يمكن أن أضع موقفي إن طلبتم مني ذلك **
و شكرا مسبقا ...''
لكن يا أخي سامي لماذا أغلقت الموضوع فنحن هنا للنقاش حول الإسلام وننتظر مشارك كل الأعضاء فيه ، فها أنا فتحته من جديد لكي نعرف من هم أهل التصوف حسب رأيكم وما ستقولون حول الصوفية
أطلب مشاركة كل الأعضاء وشكرا لكم والسؤال هو :''ماذا تقولون عن الصوفية والإحتفال بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام؟''
أريد موقف كل واحد منك يقرأ هذا الموضوع وأشكرالأخ سامي على الموضوع

sami
03-12-2010, 08:52 PM
أخي سأتكلم بكل صراحة ...
أشكرك على الاهتمام بالموضوع، و أشكر رغبتك في إحياء النقاش حول هذا، و أصارحك بالقول أني أغلقت النقاش حول الموضوع رغم أنه لم يغلق من إدارة المنتذي ـ وما أقصد بكلمة الإغلاق هذه إلا طيا لصفحة موضوع لم يعر اهتماما يستحقه ـ لأني لم أجد إقبالا على هذا الموضوع و غيره مثل موضوع العولمة، و ما يحز في نفسي أني اخترت له كثر الحديث عنها؟؟؟ حتى أجلب انتباه الأعضاء لأتأكد بعد مدة أن الواقع هنا يخالف معاني العنوان الذي اخترت، أقسم بالله أني لا أكتب هذا الكلام غيرة على مواضيعي و لكن لأني أرغب في الرقي بمواضيع المنتذى قد أكون غير صائبا في فكري هذا، لكن ما يقلقني و هنا غيرة على المنتذى و حبا فيه و الله هو التالي:
لا أرى أنه من اللازم أن يملأ قسم النقاش فقط بمواضيع الحب، و تركني الحبيب، الحب الأول، يحب غيري، فراق الحبيب ...، أنا إنسان متفتح على كل الثقافات و كل الأجيال و كل البشر، أنا أحترم روح المرحلة العمرية لغالبية الأعضاء، أنا أقدر جمالية الحب و الوفاء ...، لكن ليس فقط الحب ما يهمنا في هذه الحياة المليئة بالمتناقضات ...
أرجوا أن يفهم قصدي جيدا، إن غرضي أن أقوي فيكم جو النقاش الحار و الجاد، و إن لي أمنية أن يخلق قسم هنا على شاكلة الاتجاه المعاكس يتكلف به عضو ما يحدد المواضيع يكون ملما بها يطرح تيمة النقاش، يرشح نفسه ـ أو يرشحون أنفسهم ـ من هم مع هذه الفكرة، و يرشح نفسه من يؤيد الاتجاه المعاكس لتلك الفكرة ...، و هكذا ... تأكدوا أن النقاش سيكون فعلا ساخنا ... و تأكدوا أن بمثل هذه الخطوات تتكون القيمة الفكرية الحوارية للإنسان بشكل سليم ...
صدقوني لا تقرأوا في كلامي شيئا آخرا غير حب الخير لكم و للمنتذى ...
أعتذر لم أجبك أخي و اغتنمت اهتمامك بموضوع الصوفية لكتابة ما في نفسي ...
أعتذر للإدارة إن كتبت كلاما في غير محله و في غير محيط خصوصيته ...و أدعوها لحذف كلامي إن كان مسيئا للمنتذى و أعضائه ... أحترم قرارات الإدارة
لي عودة أخي لموضوع الصوفية، لأضع هذه المرة موقفي لأن الموضوع الآن موضوعك و لم أعد ملزما بالحياذ ...
شكرا ...

schatje
03-13-2010, 01:19 PM
السلام عليكم
أشكر الأخ سامي على هذه الأفكار ولكن كما قلت هذه المواضيع لا تعطى لها أهمية من الأعضاء لأنه همهم الوحيد مواضيع الحب سأنتظر يوما واحدا الأخ سامي وأغلق الموضوع إن لم تكن هناك ردود وأفكار عن الصوفية وشكرا

sami
03-14-2010, 11:16 AM
أخي ارتأيت أن أتجنب الأحكام الشرعية لأني وضعت من قبل آراء مقنعة لبعض العلماء، و أركز على صورة تعلمها الطبقة المثقفة جيذا: وهي أن ظاهرة التصوف بالمغرب العربي و غيره ارتبطت بالاستعمار الفرنسي وهذا الأخير ثبت عروقها بالمغرب ...
يقول الشعراني وهذا النقل من كتاب التصوف الإسلامي 2/301 نقلاً عن البحر المرود ص292: "لقد أخذ علينا العهد بأن نأمر إخواننا أن يدوروا مع الزمان وأهله كيفما دار، ولا يزدرون قط من رفعه الله عليهم، ولو كان في أمور الدنيا وولايتها، كل ذلك أدباً مع الله عز وجل الذي رفعهم، فإنه لم يرفع أحداً إلا لحكمة هو يعلمها".
أليس هذا القول من أقوال المجبرة، فأين هم إذن ممن نعى الله عليهم وقال: {وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا ، والله أمرنا بها قل أن الله لا يأمر بالفحشـاءِ، أتقولون على الله ما لا تعلمون قل أمر ربي بالقسط}، وأين من قول رسول الله الكريم: «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان»
وننقل من نفس الكتاب للدكتور زكي مبارك: "هناك كثير من الطرق ثابرت على انحرافها عن الطريق السوي فكانت أروع انقياداً للمستعمرين من الزنوج الوثنين".
قال الرئيس فيليب قونداس من المستعمرين الفرنسيين: "لقد اضطر حكامنا الإداريون وجنودنا في أفريقيا إلى تنشيط دعوة الطرق الدينية الإسلامية لأنها كانت أطوع للسلطة الفرنسية، وأكثر تفهماً وانتظاماً من الطرق الوثنية التي تعرف باسم بيليدو وهاجون أو من بعض كبار الكهان أو السحرة السود" انتهى كلام الدكتور زكي مبارك.
وفي كتاب تاريخ العرب الحديث والمعاصر تحت عنوان المتعاونون مع فرنسا في الجزائر: "وتتألف هذه الفئة من بعض الشباب الذين تثقفوا في المدارس الفرنسية، وقضى الاستعمار على كل صلة لهم بالعروبة، ويضاف إليهم بعض أصحاب الطرق الصوفية الذين أشاعوا الخرافات والبدع، وبثوا روح الانهزامية والسلبية في النضال فاستخدمهم الاستعمار كجواسيس" ص372.
يقول الدكتور عمر فروخ: "يقول الصوفية: إذا سلط الله على قوم ظالماً فليس لأحد أن يقاوم إرادة الله أو أن يتأفف منها".
لا ريب أن الأوربيين قد عرفوا في الصوفية هذا المعتقد فاستغلوه في أعمالهم، فقد ذكر الزعيم الوطني مصطفى كامل المصري في كتابه المسألة الشرقية قصة غريبة عن سقوط القيروان قال: "ومن الأمور المشهورة عن الاحتلال الفرنسي للقيروان في تونس أن رجلاً فرنسياً دخل الإسلام وسمى نفسه سيد أحمد الهادي، واجتهد في تحصيل الشريعة حتى وصل إلى درجة عالية، وعين إماماً لمسجد كبير بالقيروان، فلما اقترب الجنود الفرنسيون من المدينة استعد أهلها للدفاع عنها، وجاءوا يسألونه أن يستشير الضريح الذي في المسجد ودخل سيدي أحمد الهادي الضريح، ثم خرج يقول: إن الشيخ ينصحكم بالتسليم، لأن وقوع البلاد صار محتماً، فاتبع القوم كلمته ودخل الفرنسيون آمنين في 26 أكتوبر سنة 1881".
ثم يعقب الدكتور عمر فروخ بقوله: "من أجل ذلك يجب ألا نستغرب إذا رأينا المستعمرين لا يبخلون بالمال أو التأييد بالجاه للطرق الصوفية، وكل مندوب سامي أو نائب الملك، لابد أنه يقدم شيخ الطرق الصوفية في كل مكان، وقد يشترك المستعمر إمعاناً في المداهنة في حلقات الذكر".
والطريقة التيجانية التي كانت تسيطر على الجزائر أيام الاستعمار، معروف أنها كانت تستمد وجودها من فرنسا، وأن إحدى الفرنسيات من عميلات المخابرات تزوجت شيخاً فلما مات تزوجت بشقيقه، وكان الاتباع يطلقون عليها زوجة السيدين ويحملون التراب الذي تمشي عليه لكي يتيمموا به، وهي كاثوليكية ما زالت على شركها، وقد أنعمت عليها فرنسا بوسام الشرق، وجاء في أسباب منحها الوسام أنها كانت تعمل على تجنيد مريدين يحاربون في سبيل فرنسا كأنهم بنيان مرصوص.
ومن كتاب في التصوف لمحمد فهر شقفة السوري ص217 يقول: "ونرى من واجبنا خدمة للحقيقة والتاريخ أن نذكر أن الحكومة الفرنسية في زمن الانتداب على سورية حاولت نشر هذه الطريقة، واستأجرت بعض الشيوخ لهذه المهمة، فقدمت لهم المال والمكان لتنشئة جيل يميل إلى فرنسا؛ لكن مجاهدي المغرب لفتوا انتباه المخلصين من أهل البلاد إلى خطر الطريقة التيجانية، وأنها فرنسية استعمارية تتستر بالدين، فهبت دمشق عن بكرة أبيها في مظاهرات صاخبة.
من كتاب الصوفية والوجه الآخر للدكتور محمد جميل غازي رحمه الله
نقلها أبو عمر المنهجي - شبكة الدفاع عن السنة
صيد الفوائد