أديب
03-28-2010, 01:42 PM
ذاتٌ بين زمنينْ !
***
صـورة ملوّنـة بألوانِ قوس قُـزحْ
لطبيعة البهجـة .. ومُهجة الفَـرحْ
كانتِ الإبتسامة شامخـةٌ
وضحكٌ طفولي يعلو أكثر .. فأكْـثَرْ ..
عبـثٌ يرقص بقدمينِ حافيتـين
فوق ترابٍ أخْـضَـرْ !
بـراءة كالشّمس في سماءِ الحياةْ
تغمـرُ بنورها أرضَ اللاّمبــالاةْ
***
كانتْ أبجدية اللّـهْو مكتوبة
على صفحاتِ الصّخْـرِ ..
ولغـةُ صفـاء الذّاكرة
صاخبةٌ كأمواج البحْـرِ
فانكسرتْ الصورة شَظايا
بحجرِ الزّمان السريعْ
واخْتفى الربيعْ
وأتى الصيفُ الثّـقيلْ
زارعا أشواكَ الأحزان والهمومْ
في الطريق الطويلْ
فاختفتْ بسمة الشمسِ خلفَ الغيومْ
أتّـى الليل المدلْهم وأخْفى تحت دجاهْ
مهجةُ الفـرحْ .. وفجر الحيـاهْ
ونور شمسِ البداية ..
وأُسدلَ ستار المأساة عن روح طفولـة
تركضُ في دربٍ طويل
نحو هـاوية النّهاية !
كانَ الربيعُ هنا بألوانهِ الزّاهيـة
يرقصُ و ينشدُ ألحانه السّامية
كان هنا الرّبيعْ
فطواهُ الزّمان السريعْ !
***
سأرْتدي وشاحَ كآبتي الأبَدية
وأبحثُ عن أرض شعْريّـة
لأمارسَ جنوني في حريـة !
سأبحرُ في هذا البحْر المليئ بالأمواجْ
وسأحملُ في يدي سراجْ
أسيقه زيتا ودَما ودموعْ
وأوقدُ في قلْبي شموعْ
لأنير دربي المظلم نحو النّهايـة
وأحمل في قلبي جُروحي
وأطلق العنان لروحي
لتعانق مَشارفَ الأبدية !
سأحملُ كلماتي المقْطوعة
وأزْرعها في تربة أحْزاني ..
وأسقيها بدموع أيّـامي المصْلوبة
لتنبتَ شامخة في ذاكرة الزّمانِ !
وأعلّقُ فـوق جدارِ السّماء ابتسامتي
وأجعلها عنوانا في صفحة سِيرتي ..
سأنغمسُ في لجة الأوهامِ
واخفتي خلف سجوفِ الظلامِ
وأصبح بقايا إنسانْ
كانَ هنا فطواهُ الزمانْ
سأرْتدي وشاحَ كآبتي الأبَدية
وأبحثُ عن أرض شعْريّـة
لأمارسَ جنوني في حريـة !
ــــــــــــــــــ
أديــــــب
***
صـورة ملوّنـة بألوانِ قوس قُـزحْ
لطبيعة البهجـة .. ومُهجة الفَـرحْ
كانتِ الإبتسامة شامخـةٌ
وضحكٌ طفولي يعلو أكثر .. فأكْـثَرْ ..
عبـثٌ يرقص بقدمينِ حافيتـين
فوق ترابٍ أخْـضَـرْ !
بـراءة كالشّمس في سماءِ الحياةْ
تغمـرُ بنورها أرضَ اللاّمبــالاةْ
***
كانتْ أبجدية اللّـهْو مكتوبة
على صفحاتِ الصّخْـرِ ..
ولغـةُ صفـاء الذّاكرة
صاخبةٌ كأمواج البحْـرِ
فانكسرتْ الصورة شَظايا
بحجرِ الزّمان السريعْ
واخْتفى الربيعْ
وأتى الصيفُ الثّـقيلْ
زارعا أشواكَ الأحزان والهمومْ
في الطريق الطويلْ
فاختفتْ بسمة الشمسِ خلفَ الغيومْ
أتّـى الليل المدلْهم وأخْفى تحت دجاهْ
مهجةُ الفـرحْ .. وفجر الحيـاهْ
ونور شمسِ البداية ..
وأُسدلَ ستار المأساة عن روح طفولـة
تركضُ في دربٍ طويل
نحو هـاوية النّهاية !
كانَ الربيعُ هنا بألوانهِ الزّاهيـة
يرقصُ و ينشدُ ألحانه السّامية
كان هنا الرّبيعْ
فطواهُ الزّمان السريعْ !
***
سأرْتدي وشاحَ كآبتي الأبَدية
وأبحثُ عن أرض شعْريّـة
لأمارسَ جنوني في حريـة !
سأبحرُ في هذا البحْر المليئ بالأمواجْ
وسأحملُ في يدي سراجْ
أسيقه زيتا ودَما ودموعْ
وأوقدُ في قلْبي شموعْ
لأنير دربي المظلم نحو النّهايـة
وأحمل في قلبي جُروحي
وأطلق العنان لروحي
لتعانق مَشارفَ الأبدية !
سأحملُ كلماتي المقْطوعة
وأزْرعها في تربة أحْزاني ..
وأسقيها بدموع أيّـامي المصْلوبة
لتنبتَ شامخة في ذاكرة الزّمانِ !
وأعلّقُ فـوق جدارِ السّماء ابتسامتي
وأجعلها عنوانا في صفحة سِيرتي ..
سأنغمسُ في لجة الأوهامِ
واخفتي خلف سجوفِ الظلامِ
وأصبح بقايا إنسانْ
كانَ هنا فطواهُ الزمانْ
سأرْتدي وشاحَ كآبتي الأبَدية
وأبحثُ عن أرض شعْريّـة
لأمارسَ جنوني في حريـة !
ــــــــــــــــــ
أديــــــب