chihab
09-28-2010, 10:54 AM
كتبها awal amazigh ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 22:44 م
http://i3.makcdn.com/wp-content/blogs.dir/12588/files//2009/06/chakib-300x225.jpg (http://i3.makcdn.com/wp-content/blogs.dir/12588/files//2009/06/chakib.jpg)
عبد الرحيم شهيبي:
وايني على تهمة هادي، أش داك اسي الخياري تسفه فمجهودات المخزن، وايني تباسليت أياد !!!
عندما سمعت لأول مرة عن وجود تهمة غريبة يعاقب عليها المخزن المغربي ( وليس القانون الجنائي المغربي) تتمثل في تسفيه مجهودات الدولة، إمتلكتني نوبة كبيرة ليست من الضحك، وإنما من التعجب والاستغراب من العبقرية المغربية، وشكون اللي ڴال هاديك ماشي عبقرية، بالعكس إنها عبقرية مغربية بامتياز، تفتقت بها عقول المسؤولين المغاربة خصوصا في السنتين الأخيرتين، بحيث توالت الأحداث الفريدة من نوعها، والتي تستعملها العقلية المسؤولة في المغرب والتي تحن إلى سنوات الازدهار (العنفي) المسماة مجازا بالرصاص، هاذ العقلية ندمات بزاف على الانفتاح الذي عرفه المغرب نسبيا خلال السنوات الأولى من حكم محمد السادس، ما قدروش يتراجعو على المكتسبات ديال هاذ الفترة، خصوصا بعد اعتراف الدولة بماضيها العنيف، هادشي علاش المسؤولين خدموا العقل ديالهم بزاف، واخترعوا تهما جديدة على القاموس الجنائي في العالم بأسره، فأصبح الجيتسكي والبارصا يعنيان مسا بالمقدسات.
فالحقيقة المغاربة مكايحشموش وخا كايخافو، غير تعطات ليهم فرصة باش يعبرو بحرية، ساعة هوما بغاو يطلعوا فراس المخزن، هادشي علاش لابد من وضع النقط على الحروف، كي نقرأ الباء باءا وليس بوءا، وخصنا نحشمو كثر راه عيقنا على بلاد المخزن بزاف.
فقد نشرت مجلة نيشان مجموعة من النكت المتداولة في السوق المغربي وتحت الحيوط وعلى كراسي المقاهي بين أناس لا يملكون شغلا سوى التبرڴيڴ، ﯕلنا ماكاين باس، نسدو إماها واحد شهرين ونرجعوها لعل وعسى، غير طلقنا ليها وهي تجبد علينا النحل بداك الشي ديال أش كاتكول أسيدنا، واخا ماشي مشكل، إيوا داك الشارف ديال بوكرين أش باغي حتى هو، ما بان لو الجيتسكي حتى لعيد العمال، نسى باللي حنا اللي كانمشيو ندقو عليهم البيبان وتانڴولو ليهم أخرجوا وتظاهروا
http://i3.makcdn.com/wp-content/blogs.dir/12588/files//2009/06/chakib-300x225.jpg (http://i3.makcdn.com/wp-content/blogs.dir/12588/files//2009/06/chakib.jpg)
عبد الرحيم شهيبي:
وايني على تهمة هادي، أش داك اسي الخياري تسفه فمجهودات المخزن، وايني تباسليت أياد !!!
عندما سمعت لأول مرة عن وجود تهمة غريبة يعاقب عليها المخزن المغربي ( وليس القانون الجنائي المغربي) تتمثل في تسفيه مجهودات الدولة، إمتلكتني نوبة كبيرة ليست من الضحك، وإنما من التعجب والاستغراب من العبقرية المغربية، وشكون اللي ڴال هاديك ماشي عبقرية، بالعكس إنها عبقرية مغربية بامتياز، تفتقت بها عقول المسؤولين المغاربة خصوصا في السنتين الأخيرتين، بحيث توالت الأحداث الفريدة من نوعها، والتي تستعملها العقلية المسؤولة في المغرب والتي تحن إلى سنوات الازدهار (العنفي) المسماة مجازا بالرصاص، هاذ العقلية ندمات بزاف على الانفتاح الذي عرفه المغرب نسبيا خلال السنوات الأولى من حكم محمد السادس، ما قدروش يتراجعو على المكتسبات ديال هاذ الفترة، خصوصا بعد اعتراف الدولة بماضيها العنيف، هادشي علاش المسؤولين خدموا العقل ديالهم بزاف، واخترعوا تهما جديدة على القاموس الجنائي في العالم بأسره، فأصبح الجيتسكي والبارصا يعنيان مسا بالمقدسات.
فالحقيقة المغاربة مكايحشموش وخا كايخافو، غير تعطات ليهم فرصة باش يعبرو بحرية، ساعة هوما بغاو يطلعوا فراس المخزن، هادشي علاش لابد من وضع النقط على الحروف، كي نقرأ الباء باءا وليس بوءا، وخصنا نحشمو كثر راه عيقنا على بلاد المخزن بزاف.
فقد نشرت مجلة نيشان مجموعة من النكت المتداولة في السوق المغربي وتحت الحيوط وعلى كراسي المقاهي بين أناس لا يملكون شغلا سوى التبرڴيڴ، ﯕلنا ماكاين باس، نسدو إماها واحد شهرين ونرجعوها لعل وعسى، غير طلقنا ليها وهي تجبد علينا النحل بداك الشي ديال أش كاتكول أسيدنا، واخا ماشي مشكل، إيوا داك الشارف ديال بوكرين أش باغي حتى هو، ما بان لو الجيتسكي حتى لعيد العمال، نسى باللي حنا اللي كانمشيو ندقو عليهم البيبان وتانڴولو ليهم أخرجوا وتظاهروا