bonoff
11-30-2010, 11:05 AM
أردت أن أفتح هذا الموضوع و أصابنتني حيرة في اختيار العنوان المناسب لأن سياقه و مناسبته جاءت مركبة.
البارحة كان الكلاسيكو الإسباني المعروف عالميا، كنت أتابعه رفقة مجموعة من الأصدقاء بالمقهى، طبعا كان بيننا من يعشق البارصا و من يميل للمدريد، مع انطلق مسلسل الأهداف البارصاوية اندلعت المواجهة الأولى داخل المقهى، تدحلنا لفك الشجار حتى لا تتطور الأمور لما لا يحمد عقباه، تلاه بنفس ساعة شجار آخر، و الغريب أن أطراف هذه النزاعات رجال بالغين و شباب في سن العشرينات، وبعد انتهاء المقابلة بين ميسي، بويول، شافي ... و رونالدو، كاسياس، بين زيما ... الدين بكل تأكيد رعم كل ما بدا منهم سيعتدرون علنا و سيتصافحون فيما بعد لأن الأمر يتعلق فقط بكرة سحرت الشعوب ...،دارت مواجهة هذ المرة دامية بين مشجعي البارصا و مشجعي المدريد.
السؤال، هل نحن شعب عنيف بطبعنا؟ هل التخلف لا زال سيد الموقف في طباعنا؟ حتى الكرة استوردناه و لم نحسن استعمالها، كالحمار الذي منحوه وردة ليشم طيب رائحتها فأكلها ... رأينا أحداث لا تشرف بين جمهور الوداد و الحسيمة، و لأني من محبي الوداد لا يهمني الآن من ظلم من؟ الثابت أننا لازلنا متخلفون حتى في أساليب تشجيعنا.
اليوم الديربي البيضاوي و عيني عليك يا بيضاء في هذا اليوم الذي أصبح يرعب و يزعزع الصغير و الكبير.
لندرس معا ظاهرة العنف فينا؟
و نحلل تخلفنا حتى فوق مدرجات الملاعب.
البارحة كان الكلاسيكو الإسباني المعروف عالميا، كنت أتابعه رفقة مجموعة من الأصدقاء بالمقهى، طبعا كان بيننا من يعشق البارصا و من يميل للمدريد، مع انطلق مسلسل الأهداف البارصاوية اندلعت المواجهة الأولى داخل المقهى، تدحلنا لفك الشجار حتى لا تتطور الأمور لما لا يحمد عقباه، تلاه بنفس ساعة شجار آخر، و الغريب أن أطراف هذه النزاعات رجال بالغين و شباب في سن العشرينات، وبعد انتهاء المقابلة بين ميسي، بويول، شافي ... و رونالدو، كاسياس، بين زيما ... الدين بكل تأكيد رعم كل ما بدا منهم سيعتدرون علنا و سيتصافحون فيما بعد لأن الأمر يتعلق فقط بكرة سحرت الشعوب ...،دارت مواجهة هذ المرة دامية بين مشجعي البارصا و مشجعي المدريد.
السؤال، هل نحن شعب عنيف بطبعنا؟ هل التخلف لا زال سيد الموقف في طباعنا؟ حتى الكرة استوردناه و لم نحسن استعمالها، كالحمار الذي منحوه وردة ليشم طيب رائحتها فأكلها ... رأينا أحداث لا تشرف بين جمهور الوداد و الحسيمة، و لأني من محبي الوداد لا يهمني الآن من ظلم من؟ الثابت أننا لازلنا متخلفون حتى في أساليب تشجيعنا.
اليوم الديربي البيضاوي و عيني عليك يا بيضاء في هذا اليوم الذي أصبح يرعب و يزعزع الصغير و الكبير.
لندرس معا ظاهرة العنف فينا؟
و نحلل تخلفنا حتى فوق مدرجات الملاعب.