кιηg σƒ ℓσνє
11-06-2009, 06:49 PM
قديما سمعنا بقصص كلها حب ورمانسية وتضحية في سبيل الحبيب للفوز به والبقاء بجانبه ، كعنتر الذي عشق ابنة عمه عبلة وصادف أن أحبته هي الأخرى . وبلغ بهما الشوق مبلغه فصارا عاشقين . وتقدم عنترة إلى عمه يخطب إليه ابنته، لكن لون بشرته السوداء ونسبه وقف فى طريقه ، فرفض عمه وللتخلص من عنترة طلب له ان يحظر مهرا كبيرا قدره ألف ناقة حمراء من نوق الملك النعمان ، ومع ذلك خرج عنترة وضحى بحياته فتم أسره ولقي مصاعب كثيرة إلى ان حظر 100 ناقة فأتى بها ليتزوج عبلة ومع ذالك رفض عمه مرة أخرى .وتحكي الحكايات ان عنتر لم يفز بعبلة وبقي يتغنى طوال حياته .
وهناك قصة قيس وليلى ، هذا الأخير الذي هام في الصحراء سنوات يتغنى بها...الخ
كلها حكايات تجعلنا نتخيل ان الإنسان قديما كان يضحي من أجل من يحبه وكان لا يفقد الأمل بتاتا إلى أن يبلغ مراده ..
لكن في زمننا الحالي وكما يقول الجميع انقرض ذالك الحب واحتل مكانه انواع أخرى من الحب ، فهذا حب الماديات ، وذلك حب أهداف شخصية ، وهذا حب العبور الى اوربا وهذا حب النزوات الشيطانية ....إلخ من الحب والحبوب كما يسمونه البعض .
وما زلت أتذكر أحد أصدقائي الذي كان يهيم في حب فتاة تدرس معنا وكانت لا تبادله ولو شعرة إحساس ، كان يبكي من اجلها يوميا وكانت لا تبالي . فقالت له يوما بالحرف الواحد :
شوف أخويا ، مبقاش تتْباعني ، مبقاش الحب ، راه انقرض مْنين نقارضو الدايناصورات ، انها جملة ما زالت تسكن بالي وعندما تذكرتها وددت ان نناقش هذا الموضوع الذي أصبح يتخبط في مشاكله كل الفئات العمرية
وللمناقشة سأضع بين ايديكم أسئلة ومنها ستكون الإنطلاقة :
ما رأيك في المقولة التي قالتها صاحبتنا : الحب انقرض منين نقارضو الديناصورات ؟ هل معها حق ؟ ام ان الحب ما زال موجودا مختبئا ولا نراه بأعيننا العمياء ؟
ما رأيك في حب المراهقين في الثانويات والجامعات والمدارس التكويينة ولا ننسى مدارس التعليم الإبتدائي ايضا ..؟
منذ ازيد من 6 سنوات ، حملت تلميذة بثانوية المطار من تلميذ يدرس معها في نفس القسم نتيجة ممارسات جنسية أدت إلى حمل غير شرعي وولحسن الحض فقد اعترف هذا التلميذ وتزوجها وهما في سن العشرين ؟ ما رأيك في كل هذا ؟
قال لي أحد اصدقائي : دابا أخويا رشيد مبقاش الحوب ديال قيس اوليلى ، دابا كاين الحوب ديجيتال أونلاين : ، الشات بعدها الإمسن بعدها الكاميرا بعدها تبادل ارقام الهواتف بعدها لقاء وبعدها ......أكملوا بأنفسكم !!! والسؤال هو : هل التقدم العلمي والتكنولوجيا هي التي ساهمت في انقراض الحب كما انقرضت الديناصورات
منقول للنقاش : شاروخان
وهناك قصة قيس وليلى ، هذا الأخير الذي هام في الصحراء سنوات يتغنى بها...الخ
كلها حكايات تجعلنا نتخيل ان الإنسان قديما كان يضحي من أجل من يحبه وكان لا يفقد الأمل بتاتا إلى أن يبلغ مراده ..
لكن في زمننا الحالي وكما يقول الجميع انقرض ذالك الحب واحتل مكانه انواع أخرى من الحب ، فهذا حب الماديات ، وذلك حب أهداف شخصية ، وهذا حب العبور الى اوربا وهذا حب النزوات الشيطانية ....إلخ من الحب والحبوب كما يسمونه البعض .
وما زلت أتذكر أحد أصدقائي الذي كان يهيم في حب فتاة تدرس معنا وكانت لا تبادله ولو شعرة إحساس ، كان يبكي من اجلها يوميا وكانت لا تبالي . فقالت له يوما بالحرف الواحد :
شوف أخويا ، مبقاش تتْباعني ، مبقاش الحب ، راه انقرض مْنين نقارضو الدايناصورات ، انها جملة ما زالت تسكن بالي وعندما تذكرتها وددت ان نناقش هذا الموضوع الذي أصبح يتخبط في مشاكله كل الفئات العمرية
وللمناقشة سأضع بين ايديكم أسئلة ومنها ستكون الإنطلاقة :
ما رأيك في المقولة التي قالتها صاحبتنا : الحب انقرض منين نقارضو الديناصورات ؟ هل معها حق ؟ ام ان الحب ما زال موجودا مختبئا ولا نراه بأعيننا العمياء ؟
ما رأيك في حب المراهقين في الثانويات والجامعات والمدارس التكويينة ولا ننسى مدارس التعليم الإبتدائي ايضا ..؟
منذ ازيد من 6 سنوات ، حملت تلميذة بثانوية المطار من تلميذ يدرس معها في نفس القسم نتيجة ممارسات جنسية أدت إلى حمل غير شرعي وولحسن الحض فقد اعترف هذا التلميذ وتزوجها وهما في سن العشرين ؟ ما رأيك في كل هذا ؟
قال لي أحد اصدقائي : دابا أخويا رشيد مبقاش الحوب ديال قيس اوليلى ، دابا كاين الحوب ديجيتال أونلاين : ، الشات بعدها الإمسن بعدها الكاميرا بعدها تبادل ارقام الهواتف بعدها لقاء وبعدها ......أكملوا بأنفسكم !!! والسؤال هو : هل التقدم العلمي والتكنولوجيا هي التي ساهمت في انقراض الحب كما انقرضت الديناصورات
منقول للنقاش : شاروخان