samir
11-08-2009, 05:26 PM
http://www.up.ar-top.com/uploads/120476bf99.gif (http://www.up.ar-top.com/uploads/120476bf99.gif)
كم كثر الكلام على الغيرة وكلٌّ يذهب مذهبه على حسب إحساسه وشعوره،فأود أن أضع فكرتي بين أيديكم فإن كانت صوابا فمن الله وإن كانت خطئا فمن نفسي وأسأله عز وجل أن يلهمني وإياكم لسان صدق عليا.فليس منا المعصوم من الأخطاء والزلات ما عدا الأنبياء،فصلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين.
فأقول:
الغيرة خُلُق حميدة ، وشيمة جليلة ونبيلة من شيم الصالحين.بل تتعدى لكونها صفة من صفات الله للأحاديث الواردة فيها، منها الحديثان الذان رواهما البخاري:
1 : ( ما من أحد أغير من الله ،من أجل ذلك حرم الفواحش)
2: (إن الله تعالى يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه).
بل هناك احاديث عدة رواها الجماعة لها نفس الطابع فاقتصرت على هذين خشية الملل من القارئ الكريم.فلقد كان صلى الله عليه وسلم يغار على ذويه وعلى حرمات الله ان انتهكت كما ثبت عنه ذلك صلى الله عليه وسلم،لما دخل يوما عن أمِّناعائشة رضي الله عنها فوجد عندها رجلا قاعدا فاشتد ذلك عليه ورأيتِ الغضب في وجهه ، قالت له: يا رسول الله إنه أخي من الرضاعة ، قالت : فقال : انظرن إخوتكن من الرضاعة فإنما الرضاعة من المجاعة " [ رواه البخاري ] . : (
فالغيرة صارم بتار قد تقطع احيانا وصال الحب الوئام لا سيما إذا مازجها نوع من الشك.فتفتك بالحبيبين وتنهي ما كان بينهما، كما نرى كثيراً من المشاكل تنشأ بين الزوجين وبين المحبين سببها الغيرة.
وقد تطغى هذه الغيرة أحياناً وتصل إلى درجة الشك والظن والحرمان وعدم الثقة بين الزوجين أو المحبوبيين.
فأحيانا ترى المرأة على سبيل المثال تكون سعيدة بغيرة الرجل الذي تحبه لكنها تضيق وتختنق بغيرة الرجل الذي يحبها ولا تحبه يقول المثل الحب الكبير يولد الغيرة، والغيرة الشديدة تقتل الحب..
لكن بقي لنا سؤال إن طرحناه مثلا فقلنا ما الفرق بين العاشقين أحدهما يغار على معشوقته والآخر لا يبالي؟أيهما أفضل؟.ـ أنا أبحث فقط في الفرق بين الشخصين، بغض النظر عن كون هذا العشق حلالا أو حراما!ـ فأقول لا شك ان اللبيب لا يلتبس عنه الأمر فقد استدرجته أعلاه.وبينت أن الغيرة خصلة من خصال المؤمنين؛ لكن هذا الثاني لماذا لا يغار على عشيقته التي يقول لها ويلبخ لها بأعذب الكلمات وأحلاها أنها قلبه وحياته ولا يعيش بدونها وإلى ما سوى ذلك من الكلمات المغرية والمزرية في آن واحد؟؟
فأقول هذا راجع إلى ثلاثة أسباب رئيسية.
السبب الأول :النية السيئة.
الولد لا ينوي البقاء مع هذه الفتاة ولا ينوي أن يربط معها العلاقة المستمرة أي لا يريد الزواج بها لذا تراه لا يهتم بها صالحة ام طالحة يريد فقط أن يتمتع في تلك الفترة الوجيزة بشبع رغبته الدنيئة الحقرة فَهَمُّهُ هو قضاء حاجته العاجلة بخلاف الرجل الذي ينوي أن يتزوج تجده حريصا كل الحرص على تصرفات الفتاة في مجتمعها فكل ما يصدر منها من القبيح وغير لائق مخالفا للطبيعة يغار ويستنكر؛ فمثلهما كمثل رجلين أحدهما يريد أن يكتري بيتا لمدة معينة والآخر يريد أن يشتريها للأبد فأيهما يهمه الأمر بكثير أيهما يبحث عن الجد؟فكل إناء بما فيه ينضح،فالذي يريد كراء البيت طبعا لا يهتم بكونها قدر ما يهتم بها من قصد التملك حيث أنه لا جمل ولا ناقة له فيها ان تكون جديدة او بالية فهو مؤقت فيها وفكرته في الرحيل منها لكن الذي يريد أن يملك تراه يحيط بجميع جوانب الشقة يهندسها ويدرسها من كل الجوانب،هل تليق به ام لا ؟هل فيها شفعة؟ هل أسست على الصحيح هل جديدة هل فسيحة واسعة وإلى ما ذلك لأنه يختار الملك لمدة طويلة.
والسبب الثاني من الأساب التي تنزع الغيرة من الآدمي:
يأتي نتيجة تناول لحوم الخنازير ومشتقاته ، لأن الخنزير هوالحيوان الوحيد الذي لا يغار على أنثاه، فكثير من الناس تتناول هذه الشحوم الخنزيرية بغير قصد منها ولا نية،فكل من يرغب أن يعرف المنتجات التي كونت من شحوم الخنزير فليدخل هنــا..
http://www.luxmaroc.com/vb/showthread.php?p=2612#post2612
والسبب الثالث لذي ينفي الغيرة هو المعاصي:
فبالمعاصي يغشى على قلب الانسان السواد فتراه عمي البصيرة لا يميز بين النفع والضار.
وأخيرا أفضلهما هو الرجل الذي يغار هذا هو الرجل المثالي الشخصي ؛ أما الذي لا يغار فأخشى عليه أن يموت ديوثا ولو كان عابدا.
وبهذا القدر أكتفي وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه.
كم كثر الكلام على الغيرة وكلٌّ يذهب مذهبه على حسب إحساسه وشعوره،فأود أن أضع فكرتي بين أيديكم فإن كانت صوابا فمن الله وإن كانت خطئا فمن نفسي وأسأله عز وجل أن يلهمني وإياكم لسان صدق عليا.فليس منا المعصوم من الأخطاء والزلات ما عدا الأنبياء،فصلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين.
فأقول:
الغيرة خُلُق حميدة ، وشيمة جليلة ونبيلة من شيم الصالحين.بل تتعدى لكونها صفة من صفات الله للأحاديث الواردة فيها، منها الحديثان الذان رواهما البخاري:
1 : ( ما من أحد أغير من الله ،من أجل ذلك حرم الفواحش)
2: (إن الله تعالى يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه).
بل هناك احاديث عدة رواها الجماعة لها نفس الطابع فاقتصرت على هذين خشية الملل من القارئ الكريم.فلقد كان صلى الله عليه وسلم يغار على ذويه وعلى حرمات الله ان انتهكت كما ثبت عنه ذلك صلى الله عليه وسلم،لما دخل يوما عن أمِّناعائشة رضي الله عنها فوجد عندها رجلا قاعدا فاشتد ذلك عليه ورأيتِ الغضب في وجهه ، قالت له: يا رسول الله إنه أخي من الرضاعة ، قالت : فقال : انظرن إخوتكن من الرضاعة فإنما الرضاعة من المجاعة " [ رواه البخاري ] . : (
فالغيرة صارم بتار قد تقطع احيانا وصال الحب الوئام لا سيما إذا مازجها نوع من الشك.فتفتك بالحبيبين وتنهي ما كان بينهما، كما نرى كثيراً من المشاكل تنشأ بين الزوجين وبين المحبين سببها الغيرة.
وقد تطغى هذه الغيرة أحياناً وتصل إلى درجة الشك والظن والحرمان وعدم الثقة بين الزوجين أو المحبوبيين.
فأحيانا ترى المرأة على سبيل المثال تكون سعيدة بغيرة الرجل الذي تحبه لكنها تضيق وتختنق بغيرة الرجل الذي يحبها ولا تحبه يقول المثل الحب الكبير يولد الغيرة، والغيرة الشديدة تقتل الحب..
لكن بقي لنا سؤال إن طرحناه مثلا فقلنا ما الفرق بين العاشقين أحدهما يغار على معشوقته والآخر لا يبالي؟أيهما أفضل؟.ـ أنا أبحث فقط في الفرق بين الشخصين، بغض النظر عن كون هذا العشق حلالا أو حراما!ـ فأقول لا شك ان اللبيب لا يلتبس عنه الأمر فقد استدرجته أعلاه.وبينت أن الغيرة خصلة من خصال المؤمنين؛ لكن هذا الثاني لماذا لا يغار على عشيقته التي يقول لها ويلبخ لها بأعذب الكلمات وأحلاها أنها قلبه وحياته ولا يعيش بدونها وإلى ما سوى ذلك من الكلمات المغرية والمزرية في آن واحد؟؟
فأقول هذا راجع إلى ثلاثة أسباب رئيسية.
السبب الأول :النية السيئة.
الولد لا ينوي البقاء مع هذه الفتاة ولا ينوي أن يربط معها العلاقة المستمرة أي لا يريد الزواج بها لذا تراه لا يهتم بها صالحة ام طالحة يريد فقط أن يتمتع في تلك الفترة الوجيزة بشبع رغبته الدنيئة الحقرة فَهَمُّهُ هو قضاء حاجته العاجلة بخلاف الرجل الذي ينوي أن يتزوج تجده حريصا كل الحرص على تصرفات الفتاة في مجتمعها فكل ما يصدر منها من القبيح وغير لائق مخالفا للطبيعة يغار ويستنكر؛ فمثلهما كمثل رجلين أحدهما يريد أن يكتري بيتا لمدة معينة والآخر يريد أن يشتريها للأبد فأيهما يهمه الأمر بكثير أيهما يبحث عن الجد؟فكل إناء بما فيه ينضح،فالذي يريد كراء البيت طبعا لا يهتم بكونها قدر ما يهتم بها من قصد التملك حيث أنه لا جمل ولا ناقة له فيها ان تكون جديدة او بالية فهو مؤقت فيها وفكرته في الرحيل منها لكن الذي يريد أن يملك تراه يحيط بجميع جوانب الشقة يهندسها ويدرسها من كل الجوانب،هل تليق به ام لا ؟هل فيها شفعة؟ هل أسست على الصحيح هل جديدة هل فسيحة واسعة وإلى ما ذلك لأنه يختار الملك لمدة طويلة.
والسبب الثاني من الأساب التي تنزع الغيرة من الآدمي:
يأتي نتيجة تناول لحوم الخنازير ومشتقاته ، لأن الخنزير هوالحيوان الوحيد الذي لا يغار على أنثاه، فكثير من الناس تتناول هذه الشحوم الخنزيرية بغير قصد منها ولا نية،فكل من يرغب أن يعرف المنتجات التي كونت من شحوم الخنزير فليدخل هنــا..
http://www.luxmaroc.com/vb/showthread.php?p=2612#post2612
والسبب الثالث لذي ينفي الغيرة هو المعاصي:
فبالمعاصي يغشى على قلب الانسان السواد فتراه عمي البصيرة لا يميز بين النفع والضار.
وأخيرا أفضلهما هو الرجل الذي يغار هذا هو الرجل المثالي الشخصي ؛ أما الذي لا يغار فأخشى عليه أن يموت ديوثا ولو كان عابدا.
وبهذا القدر أكتفي وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه.